فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28797 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [من التسابيح المشهورة"سبحان الله العظيم وبحمده".وتتكرر الصيغة في أدعية كثيرة كدعاء الإستفتاح، وأدعية الركوع، وأذكار أخرى وإن اختلف اللفظ قليلا، وسؤالي هو: هل الواو في الدعاء في قوله"وبحمده"للعطف، أم غير ذلك؟ وكيف يصبح المعنى التفصيلي لهذا الدعاء؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه الواو تحتمل أن تكون:

للحال، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحًا وأنا متلبس بحمده، ويحتمل أن تكون للعطف، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحًا واتلبس بحمده، ويحتمل أن تكون زائدة والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحًا مقرونًا بحمده.

والاحتمال الأول: يمكن الإطلاع عليه في شروح الألفية عند قول ابن مالك في باب الحال:

وجملة الحال سوى ما قدما بواو أو بمضمر أو بهما

كما يمكن الإطلاع على الثاني في باب العطف عند قوله:

فالعطف مطلقًا بواو ثم فا"حتى"أم"أو"كفيك صدق ووفا

أما الثالث فقد نص عليه في التسهيل وهو الذي أشار إليه ابن بون الجكني (من علماء موريتانيا) فقال:

بالزيد الأخفش الكبير يحكم للواو والفاء وذا أسلم

وذكر في شرحه لهذا البيت أنه إنما سلمه لسداده وكثرة شواهده. ومنها هذا الحديث. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت