فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30428 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما كنت أصلي لاحظت في الركعة الأخيرة قطرة من الدم على أنفي ولكنها لم تسقط بسبب النزيف، فأتممت صلاتي ولكن لست متأكدًا من هذا العمل؟ هل الذي فعلت صحيحًا أم لا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيسير الرعاف لا يبطل الصلاة، بل نقل الباجي عن القاضي أبي محمد إجماع الصحابة على عدم بطلان الصلاة بالرعاف مطلقًا.

وإذا كان الواقع ما ذكرت، فصلاتك صحيحة، ولا إعادة عليك، لأن الذي ذكرت أنه خرج من أنفك يسير، فلا يعتبر نجاسة تبطل الصلاة، ولا دمًا متفاحشا ينقض الوضوء عند من يقول بذلك، مع أن الراجح، والذي عليه أكثر أهل العلم أن الدم الخارج من غير المخرج المعتاد، لا ينقض الوضوء، ولو كان كثيرًا.

وينبغي لمن رعف داخل الصلاة أن يزيل ما تجمع في أنفه من الدم أولًا بأول.

ففي الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي أنه قال:"رأيت سعيد بن المسيب يرعف، فيخرج منه الدم، حتى تتخضب أصابعه من الدم الذي يخرج من أنفه، ثم يصلي، ولا يتوضأ".

وعن مالك عن عبد الرحمن بن المجبر أنه رأى سالما بن عبد الله يخرج من أنفه الدم حتى تتخضب أصابعه، ثم يفتله، ثم يصلي"."

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 جمادي الأولى 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت