[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
إلى شيوخ الأمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيما يخص غسل الجنابة هل على الإنسان أن يغتسل للوضوء بعد غسل الفرج وهل يكون عاريا من اللباس وهل يسمي الله في الوضوء وهو عارٍ داخل بيت المغتسل أفتونا مأجورين؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الجنب الذي يريد أن يتطهر عليه أن يبدأ بالاستنجاء، ثم الأولى له أن يتوضأ قبل الغسل لأن هذا هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يغتسل، وإن اغتسل دون أن يتوضأ فلا شيء عليه، ولا مانع من الوضوء والشخص عار إذا كان مستترًا عن أعين الناس داخل الحمام، وإن كان الأفضل له أن يستر عورته، ولا يتعرى إلا لحاجة كالغسل،
وبالإمكان أن يسمى الله تعالى عند دخوله للحمام، وأما التسيمة داخل الحمام فقد تقدم الكلام عليها في الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 ذو القعدة 1423