فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30474 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أشعر أحيانا بعد التبول بنزول شيء من العضو وعندما أفتش أحيانا أجد قطرة تخرج من العضو وأحيانا لا أجد, وهذا الأمر ينغص علي حياتي وأشعر بالخوف كلما تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي لا يستنزه من بوله, لدرجة أنني استعملت دواء يلون البول حتى إذا وجدت لونا علمت بخروج شيء وحدث بالفعل أن وجدت نقطة ملونة في ملابسي الداخلية فأصابني هم شديد حتى كدت أبكي, كما أشعر أحيانا بحرقان في العضو الذكري, وعندما أفتش أحيانا أجد سائلا بسيطا يخرج, وأحيانا لا أجد شيئا ولا أعلم ماذا افعل؟ وأحيانا يعرض لي هذا الأمر وأنا أصلي فهل أخرج من الصلاة وهل يجب علي أن أفتش في العضو عند شعوري بمثل هذه الأشياء؟ وأريد أن أعرف ماذا علي أن أفعل إذا اشتبهت بالتصاق العضو بملابسي الداخلية فهذا يحدث لي أحيانا دون وجود شهوة ولا أعرف هل أغسل العضو والمكان الذي اشتبهت بأنه التصق به أم أعرض عن هذا كله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكر لك حرصك على صحة عبادتك من وضوء وصلاة، وننصحك بالتخلص من الحزن والضيق الذي تشعر به مادمت غير مقصر في التنزه من البول، ولا يلزمك ما قمت به من استعمال دواء ملون للبول، ولتحذر من الاسترسال في الوساوس فإن أهم علاج لها هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، ومن القواعد المقررة أن الأصل صحة العبادة حتى يثبت ما يبطلها، وبناء على ذلك فإذا شككت أثناء الصلاة هل نزلت قطرات بول أم لا فصلاتك صحيحة، ولا يشرع قطعها، وكذلك الحال بالنسبة للوضوء، ولا يلزمك تفتيش الثوب ولا النظر في العضو إذا لم تتحقق من نزول بعض البول، كما لا يلزمك غسل العضو ولا المكان الذي التصق به إذا لم يحصل لك يقين بوجود نجاسة، فالوساوس والشكوك المذكورة من الشيطان ليدخل الحزن والضيق إلى نفسك، فاستعذ بالله تعالى ولا تلتفت إليها، وراجع الفتوى رقم: 60609، والفتوى رقم: 3086.

وننصحك بنضح الفرج والسراويل بالماء بعد البول فذلك يعين على قطع الوساوس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت