[السُّؤَالُ] ـ [هل يجب أن أتوضأ من الإفرازات المهبلية عند كل صلاة، خاصة أنه يوجد فترة تكثر فيها الإفرازات، وعند ذهابي للمسجد هل يجب أن أتوضأ في المسجد لوجود هذه الإفرازات أم أستطيع الوضوء في البيت قبل ذهابي إلى المسجد؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق بيان حكم هذه الإفرازات من حيث الطهارة أو النجاسة، ومن حيث نقض الوضوء أو عدمه، وذلك بالفتوى رقم:
وأما بخصوص سؤالك، فإن الأصل أنه لا تجب عليك إعادة الوضوء إلا عند خروج هذه الإفرازات أو غيرها من النواقض، فما لم يحدث ناقض، لا تجب إعادة الوضوء، لكن إن كان خروج هذه الإفرازات مستمرا فافعلي ما يفعل صاحب السلس من الاستنجاء عند الوضوء وشد خرقة لمنع خروج هذه الإفرازات والوضوء عند دخول وقت الصلاة، فإذا فعلت ذلك فلا حرج عليك إن شاء الله في الوضوء بالمسجد أو البيت.
ولمزيد من الفائدة نحيلك على الفتوى رقم: 4018، وننبهك إلى أن السنة قد دلت على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل، مع جواز صلاتها في المسجد، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ذو الحجة 1424