[السُّؤَالُ] ـ [أنا عندي خراج فوق فتحة الشرج، وعندي زوجتي تقوم بتغيير وتنظيف الجرح، هل هذا ينقض الوضوء لو كنت على وضوء، وأصلي على هذا أم أقوم بإعادة الوضوء مرة ثانية بعد تنظيف الجرح التي تنظفة لي زوجتي على أن لا يظهر مني سوى فتحة الشرج ومكان الخراج؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن مجرد التغيير والتنظيف لمكان الجرح لا يوجب الوضوء اتفاقا، إن لم يخرج دم، ولم تباشر الزوجة المس بيدها أثناء التنظيف، وأما إذا خرج الدم فالراجح كذلك أنه لا ينتقض الوضوء بخروجه، وذهب بعض أهل العلم ومنهم بعض الحنابلة والأحناف إلى انتقاض الوضوء إذا كان الدم الخارج كثيرا. ومنهم من يرى النقض بمجرد خروجه قليلا كان وكثيرا.
وأما إذا حصل مس المرأة لزوجها فالراجح كذلك عدم انتقاض الوضوء. وذهب الشافعية إلى أنه ينتقض ووافقهم المالكية في حال حصول اللذة أو قصدها. وأما ظهور العورة فلا ينتقض الوضوء به باتفاق أهل العلم لا نعلم بينهم خلافا في ذلك.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1795، 637، 4101، 9003، 32363، 27157.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 جمادي الثانية 1430