فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30137 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [اكتشفت أن في ملابسي نقطة دم ولا بد أن هذه النقطة تماست مع جلدي عندما كنت مرتدية لهذا اللباس، فهل بطل وضوئي إذا ما مست هذه النقطة جلدي وأنا متوضئة؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

ملامسة نقطة الدم للجسد لا تنقض الوضوء، كما أن خروجها بعد الوضوء لا ينقضه أيضًا، إذ هي من يسير النجاسة المعفو عنه فلا تبطل الصلاة مع وجودها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلمس نقطة الدم للجسد لا يبطل الوضوء، وإن كانت تلك النقطة خارجة من الجسم بعد الوضوء فلا تبطله حتى عند القائلين بكون خروج الدم ينقض الوضوء كالحنابلة، إذ يشترطون أن يكون الدم كثيرًا، كما تقدم بيانه في الفتوى رقم: 4101.

ونقطة الدم من قبيل يسير النجاسة المعفو عنه عند أكثر أهل العلم، وبالتالي فلا تبطل الصلاة مع وجودها، قال ابن قدامة في المغني: أكثر أهل العلم يرون العفو عن يسير الدم والقيح، وممن روي عنه ابن عباس، وأبو هريرة، وجابر، وابن أبي أوفى، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وطاوس، ومجاهد، وعروة، ومحمد بن كنانة، والنخعي وقتادة، والأوزاعي، والشافعي في أحد قوليه، وأصحاب الرأي. وكان ابن عمر ينصرف من قليله وكثيره، وقال الحسن: كثيره وقليله سواء. ونحوه عن سليمان التيمي، لأنه نجاسة فأشبه البول. ولنا ما روي عن عائشة، قالت: قد كان يكون لإحدانا الدرع فيه تحيض وفيه تصيبها الجنابة، ثم ترى فيه قطرة من دم، فتقصعه بريقها، وفي لفظ: ما كان لإحدانا إلا ثوب، فيه تحيض، فإنه أصابه شيء من دمها بلته بريقها، ثم قصعته بظفرها. وراه أبو داود. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 صفر 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت