[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الماء الجاري الذي انقطع جريانه ثم عاد، هل يبقى طاهرًا مطهرًا؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالماء الباقي على أصل خلقته ماء طهور، أي طاهر في نفسه مطهر لغيره، سواءً كان جاريًا أو مستقرًا أو جاريًا انقطع ثم عاد لجريانه، ما لم يتغير بطاهر أو نجس، كما أن الماء المتغير بطول مكثه طهور أيضًا، وانظر الفتوى رقم: 24797، حول أقسام المياه وحكم كل منها، والفتوى رقم: 21668 حول حكم الماء المتغير بالطاهرات.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ذو الحجة 1426