[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي: هو أنا أجد مشقة في الوضوء ففي كل مرة أحس أني قد نقضت الوضوء وذلك لإحساسي المتكرر بأن شيئا من الريح يخرج من قبل وأمثل لكم ذلك فأنا أصفها بالبالونة الصغيرة جدا، التي تنفلق علما أن لا رائحة ولا صوت فيها. أرجوكم أفيدوني؟ فأنا أصلي النافلة بوضوء والفرض للذي يليها بوضوء آخر وإذا كنت في درس في المسجد وجب علي الوضوء عدة مرات. ماذا أفعل هل إذا تجاهلت الأمر فهل تكون صلاتي صحيحة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان ما تشعرين به مجرد شك في انتقاض الطهارة ولم تتبيني خروج شيء فعليك تجاهله وصلاتك صحيحة، ويكفيك أداء الفريضة والنافلة بعدها أو قبلها بوضوء واحد ولا تقطعي الدرس لكي تتوضئي بمجرد الشعور بما ذكرت، وإن تحققت من خروج ريح من القبل فقد بطل الوضوء على ما رجحه فقهاء الحنابلة والشافعية، وتقدم في الفتوى رقم: 14328 فراجعيها.
وإن كان خروج الريح محققا ومستمرا بحيث لا ينقطع وقتا يتسع للوضوء والصلاة فله حكم السلس، وقد سبق حكمه في الفتوى رقم: 8777.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 رمضان 1429