[السُّؤَالُ] ـ [أرجو إفادتي في حكم حمل ميدالية فضية مكتوب عليها آيات قرآنية في حالة دخول الحمام، مع العلم بأنني أضعها داخل حقيبتي وأغلق عليها أو أضعها في جيبي حتى تكون مخفية؟] ـ
[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:
لا ينبغي دخول الحمام بما كتب فيه قرآن إلا إذا كان مستورًا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من شأن المسلم أن يعظم حرمات الله؛ كما قال تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ. {الحج: 30} وقال تعالى: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ {الحج:32} ، فلذلك لا ينبغي بل يكره دخول الخلاء بما فيه قرآن أو أسماء الله تعالى ... إلا إذا كان مستورًا، فقد نص أهل العلم على أن من أراد دخول الحمام بما فيه معظم عليه أن يتركه خارجًا إذا لم يخف عليه أو يستره بكثيف، وسبق بيان ذلك مع أقوال العلماء في الفتوى رقم: 36096 فنرجو أن تطلعي عليها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 رجب 1429