فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28529 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [من المعروف أن أذكار الصلاة منها قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص ونكررهما ثلاث مرات في صلاة الفجر والمغرب وأذكار الصباح والمساء أيضًا نقرؤهم ثلاث مرات، السؤال هو: هل عندما انتهي من قرائتهما من بعد صلاة المغرب أو الفجر أرجع وأقولهما مرة أخرى من أجل أذكار الصباح والمساء أو أن مرة واحدة نكتفي بها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن السنة أن تقرأ سورة الإخلاص والمعوذتين عند الصباح والمساء، وأن تقرأ بعد الصلوات المفروضة لورود الدليل بذلك.

فقد روى أبو داود واللفظ له، والترمذي وقال حسن صحيح غريب، والنسائي عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل، قلت يا رسول الله ما أقول؟ قال: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء. ومن السنة أيضًا قراءة السور الثلاث دبر الصلوات مرة واحدة.

فعن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة. رواه أبو داود والترمذي وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.

قال النووي: وفي رواية أبي داود"بالمعوذات"فينبغي أن يقرأ قل هو الله أحد مع المعوذتين.

وأما لو قرأ ذلك بنية ذكر الصلاة وذكر الصباح والمساء، فهل تجزئه قراءة واحدة أم لا بد من قراءتين؟ فالجواب: أن الأصل أنه لا بد من قراءتين لأن كل قراءة مقصودة مشروعة لسبب معين، ولم نقف على من قال من أهل العلم المتقدمين بقراءتهن ثلاثًا بعد صلاة الفجر والمغرب واعتبار ذلك مجزئًا عن قراءتهن دبر الصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت