فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28994 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هو حكم شرب ماء الوضوء سواء عمدًا أم غفلة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالماء المستعمل في الوضوء طاهر بلا شك، خلافا لأبي حنيفة القائل بنجاسته في إحدى الروايتين عنه. ودليل طهارته ما ثبت في البخاري من أن الصحابة كانوا يقتتلون على وضوء النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ. وفي الصحيح أيضا أنه صلى الله عليه وسلم: توضأ وصب على جابر من وضوئه.

إذا تقرر هذا، فالماء المستعمل في الوضوء له أحكام جميع الماء الطاهر، فيجوز شربه واستعماله فيما سوى الشرب، إلا أن العلماء اختلفوا في جواز التطهر به إذا استعمل في طهارة واجبة، والجمهور على أنه مسلوب الطهورية فلا يجوز التطهر به، وإن كان طاهرا في نفسه، القول الثاني في المسألة أنه طهور وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 محرم 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت