فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27933 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هناك بعض الأذكار والأدعية ورد في فضلها عدد من نصوص السنة بعضها قيد بأن يقال في وقت معين مثل أذكار الصباح والمساء وبعضها لم يقيد مثل ما ورد في أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، فهل يجوز لي أن أجعلها مع معقبات الصلاة، مثل دعاء سيد الاستغفار (اللهم إني عبدك وابن أمتك ... ) وقراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات وأواخر سورة البقرة، وأجعل ذلك وردًا لي بعد كل صلاة؟ وجزاكم الله عنا خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج على المرء أن يجعل للأذكار المطلقة وقتا محددًا يناسبه مثل جعلها بعد صلاة الفجر أو العصر أو غير ذلك ما دام سبب التقييد هو مناسبته لظروف الشخص، علمًا بأن سيد الاستغفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو: اللهم أنت ربي لا إله ألا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. رواه البخاري وغيره.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 رجب 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت