فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26439 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم، المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء فهل هذه الآية خاصة بالحب بين نفس الجنس أم حب رجل لامرأة قبل الزواج أو بعده بالطبع مع اتقاء الله أي حب في الله؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا ننبه إلى أن هذه الجملة حديث قدسي، وليست آية.

ثم إن الحب في الله ليس خاصًا بنفس الجنس، بل يجوز أن تحب امرأة رجلًا في الله، ويدل لذلك أن الله تعبدنا بحب الأنصار وذلك في الحديث: الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق. رواه البخاري ومسلم.

وهذا الحب يشمل رجالهم ونساءهم.

وفي الحديث: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله.... الحديث. رواه البخاري ومسلم.

ومن المعلوم أن هذا الحب يشمل الرجال والنساء.

وراجعي الفتوى رقم: 5714، والفتوى رقم: 17747.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت