فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28021 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز أن أدعو الله وأقول اللهم أرني منزلة فلان رحمة الله عليه عندك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا نعلم مانعا من ذلك، وقد ذهب جمهور العلماء إلى جواز أن يدعو المرء بما شاء، ما لم يكن إثما أو قطيعة رحم، قال النووي رحمه الله في شرح مسلم: وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور، وقال أبو حنيفة: لا يجوز الدعاء إلا بالدعوات الواردة في الكتاب والسنة. اهـ.

ويستأنس لما ورد في السؤال بما ورد عن أحمد بن الجلد قال: اليوم الذي مات فيه أحمد بن حنبل كان يوم الجمعة، فانصرفت فلما أردت أن أنام قلت: اللهم أرنيه هذه الليلة في منامي، فرأيته كأنه بين السماء والأرض على نجيب من نور، وبيده خطام من نور، فضربت بيدي الخطام، فأخذته فقال: أَقِرَّ ليس الخبر كالمعاينة، فتركته وانتبهت.

كذا في"حلية الأولياء"لأبي نعيم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 رمضان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت