فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26277 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال هو: كيف يمكن للمسلم إذا وقعت عليه مصيبة أو فاجعة أن يميز أو يعرف ما إذا كانت ابتلاء لرفع درجاته أو عقوبة له تمهيدًا لعقوبة الآخرة، وكيف يكون الصبر الحقيقي عليها؟ وجزاكم الله عني وعن المسلمين كل خير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان العبد قائمًا بأمر الله، متمسكًا بشرعه، مستقيمًا على دينه، فنرجو أن يكون ما أصابه من مصائب رفعة له في الدرجات، ومثقلًا لموازين حسناته.

وأما إن كان العبد مقيمًا على معصية الله، مفرطًا في دينه، لاهيًا عابثًا، فقد تكون المصائب والآفات التي يبتلى بها تنبيهًا له من الله ليتوب ويرجع قبل فوات الأوان، وقد تكون عقوبة له في الدنيا نظير ظلمه لنفسه. وكل ما سبق لا نقطع به، ولكن نستشرفه من قرائن الأحوال.

هذا، وإن الواجب على العبد أن إذا أصيب بمصيبة أن يقابلها بالصبر الجميل، فلا يسخط ولا يجزع؛ فإنه غانم على جميع الاحتمالات إن هو صبر واحتسب، وانظر أنواع الابتلاء، والحكمة منه، وأسباب كشفه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 13270، 19810، 25874.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت