فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24295 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاة في الجامعة وعندي مشكلة أن أمي طيبة جدًا لكن للأسف الدنيا تلهيها جدًا عن طاعة ربنا وساعات وأستغفر الله تخون أبي كثيرا، وأنا للأسف أعلم بذلك لكن هي لا تعلم بذلك، وأنا تعبت جدًا من هذا الموضوع، فأرجو نصيحتكم لي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أول ما نوصيك به هو الستر على أمك، فكشف عورات المسلمين لا يجوز، أخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته.

ثم حاولي أن تعظي أمك وتذكريها بالله وتخوفيها عقابه، ولا تيأسي من هداية الله لها، وعليك بالدعاء لها في أوقات الإجابة، فإذا لم تجدي لها ارعواء عن المعصية والخيانة فالزميها في الأوقات التي كانت تمارس فيها ما يغضب الله فإنها لن تجرؤ على المعصية إذا كنت قريبة منها ومنتبهة إليها.

واعلمي كذلك أن وجوب برها كأم لا تسقطه معصيتها، قال الله تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا [لقمان:15] ، ونرجو الله أن يعينك على برها ونصحها حتى تهتدي إلى الصراط المستقيم، وراجعي الفتوى رقم: 2091.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 ذو القعدة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت