فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23531 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [استعمال الكنية في مناداة الرجال (أبو فلان) ، هل هي من السنة أم مستحبة أم هي تقدير للأشخاص، وإن كان القرآن الكريم قد ذكر الأنبياء بأسمائهم، كما ذكرت النساء بأسمائهن وزوجات النبي في الأحاديث ذكرت بأسمائهن، فلم في بعض البلدان العربية استعمال اسم المرأة كأنه عار، فأفتونا يرحمكم الله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاستعمال الكنى من عادات العرب القديمة، وهي للإجلال والتقدير، وهكذا في بعض عادات البلدان والقبائل كذلك، وفي بعضها لا يكنون، فالحكم في ذلك للعرف والعادة، وإن كان الشخص يحب أن ينادى بكنيته فينبغي مناداته بها.

وأما ذكر النساء بأسمائهن فلا حرج فيه، وإن جرى في بعض الأعراف عد ذلك من العار فيما إذا كان بين الرجال الأجانب، فينبغي مراعاته. وللفائدة في ذلك انظر الفتوى رقم: 58514، والفتوى رقم: 3942.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ذو الحجة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت