[السُّؤَالُ] ـ [لدي صديق صفاته صفات الرجولة، ولكنه يتكلم بدلع نظرًا لتربيته في بيئة نسائية، ولكنه لا يعلم أن الناس ينظرون له هذه النظرة، وتقع المشكلة بأنه لا يعرف أن يرد على من يتكلم عنه أو يعايره، فما هي نصيحتكم لي للتعامل معه، وكيف أنصحه من دون أن أحرجه، علمًا بأنه يدرس معي في نفس الفصل؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان صديقك يتشبه بالنساء في كلامه وحركاته فالواجب عليك تحذيره من التشبه بهن بحكمة، وبيان الحكم في ذلك وترهيبه منه، ففي الحديث عن ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. رواه البخاري.
ويمكنك أن تبين ذلك بأسلوب لا يجرح مشاعره عن طريق بيان الحكم بحضرته من دون توجيه الخطاب إليه، أو عن طريق إرسال رسالة إليه، أو إهداء أشرطة أو كتب تتضمن حكم ذلك والتحذير منه، وأكثر الدعاء له، واحرص على أن تربطه برفقة صالحة، فالرجل على دين خليله؛ كما في سنن أبي داود.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ذو القعدة 1426