فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22735 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أنا مسلمة ومحجبة والحمد لله وأحب ديني كثيرا ولي بعض الصديقات النصرانيات أقابلهم كثيرا في الجامعة وأحيانا كثيرة أتبادل معهم الحوار عبر الهاتف، ومنهم واحدة متعلقة بي جدا وتعتبرني صديقتها المفضلة.. فما الحكم في هذه الصداقة؟؟؟؟ ... مع العلم بأنها تحترم الإسلام والمسلمين ... فهل هذه الصداقة موجبة لغضب الله؟؟؟ وهل يجب علي أن أبتعد عنها؟؟؟ ... أرجو تقديم أدلة ...

شكرا لكم على الاهتمام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج عليك -إن شاء الله- في صلة هذه الفتاة وبرها والإحسان إليها؛ لقول الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين [الممتحنة: 8] إلا أن هذا الجواز مقيد بعدم وجود المودة والمحبة لها في القلب، فإذا انتفى هذا القيد لم يجز لك برها وصلتها، لما قد يترتب على ذلك من الاستحسان والرضا بما هي عليه من الكفر، ثم إن عليك استغلال هذه العلاقة في دعوتها إلى الإسلام وبيان محاسن هذا الدين لها، لعل الله تعالى أن يجعل هدايتها على يديك، ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى 25510

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت