فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20746 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ترفض الأم أحيانا زواج ابنها من إحدى الفتيات المسلمات دون سبب جوهري فهل هذا جائز شرعا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس للأبوين أو أحدهما منع الولد من الزواج بمن يشتهيها إذا كانت ذات دين وخلق.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى الكبرى: وليس للأبوين إلزام الولد بنكاح من لا يريد فلا يكون عاقًا كاُكل ما لا يريد. انتهى

ولكن ينبغي للولد التأني والتأمل كثيرًا في اختيار الوالدين، فإنهما في الغالب أصح نظرًا من الأولاد لسابق تجربتهم ومعرفتهم بالناس، فإن اختارا امرأة ذات دين وخلق وفيها من الجمال ما يرغب الولد بنكاحها فليتوكل على الله فلعل في ذلك الخير والبركة.

وأما إن اختارا له من لا دين لها ولا خلق أو من لم تعجبه في جمالها فلا عليه أن لا يطيع في ذلك كما سبق.

وإن اختار هو امرأة صالحة جميلة وأرادت أمه أن تمنعه من زواجها فلا يلزمه طاعتها، ولكن البر بها والإحسان إليها واجب فليصانعها ما استطاع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 ربيع الثاني 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت