فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19007 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أبي بذيء اللسان سيء الخلق يسيء عشرة أمي ويذيقها الأمرين، وغالبا ما يقذف الناس بأسوأ النعوت ـ الجيران الأحباب الأصحاب حتى الأقرباء ـ وأحيانا يغتاب أمي أمامنا، ولا يمكن أبدًا نصحه ولا ردعه وإلا ازداد هيجانه وهستيريته، وأنا شخصيا أستغفر في قلبي ولا أجيبه أبدًا، هل تصرفي هذا يخرجني من الذنب؟ أم ماذا علي أن أفعل؟ أنا أحسن معاملة أبي من باب الخوف من الله، لكن ـ لا يخفي عليكم ـ فقد وصلت إلى درجة أدعو عليه فيها، فهل هذاحرام أم لا؟.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان في نصحك لوالدك وإنكارك عليه الغيبة ضررعليك، أوكان ذلك يؤدي إلى مفسدة أكبر، فلا حرج عليك في السكوت ـ ما دمت تنكرين بقلبك ـ أما دعاؤك على والدك فغير جائز، فمهما كان من حال والدك وإساءته إلى أمك، فإن ذلك لا يبيح لك عقوقه ولا الإساءة إليه، وإنما ينبغي لك الدعاء له بالهداية والصلاح، وللفائدة في ذلك انظري الفتويين رقم: 112172، ورقم: 59562.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 شوال 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت