فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17435 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يعبر الله تعالى عن الخلق بصيغة"خلقنا"ومرة"جعلنا"ومرة"صنع الله"، فهل هناك فرق بين الجعل والخلق والصنع؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر الألوسي في تفسيره في الفرق بين الخلق والجعل: أن الخلق يراد به الإنشاء والإيجاد، وأن الجعل يراد به الإنشاء والإبداع..

والصنع يعني به الخلق أيضا ً، قال البغوي في تفسير قوله تعالى: فتبارك الله أحسن الخالقين، قال: الخلق في اللغة التقدير وقال مجاهد يصنعون ويصنع الله والله خير الصانعين يقال رجل خالق أي صانع.

وراجع في ذلك الفتوى رقم: 97749.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت