فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16491 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[جزاكم الله كل خير على هذه الخدمة في هذا الموقع.

السؤال:

أحدهم يريد أن يقوم بعملية تجميلة ضرورية ليده، وسوف يقوم الأطباء بنزع جلد من فخذه، ووضع هذا الجلد في يده.

فهل في هذه الحالة أصبح النظر إلى يده التي أصبح عليها جلد من فخذه حرام؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان حكم عمليات التجميل ما يجوز منها وما لا يجوز في عدة فتاوى، وبإمكانك أن تطلع على بعضها تحت الأرقام التالية: 1509، 17718، 22544، وما أحيل عليه فيها.

وبخصوص ما وضعه الأطباء من فخذ الشخص على يده لعلاجها أو تجميلها فإنه لا يعتبر عورة- إذا اعتبرنا أن الفخذ عورة- لأنه لم يعد من الفخذ وإنما أصبح جزءا من اليد، فيجري عليه ما يجري عليها من الأحكام؛ فيجب غسله في الوضوء ومسحه في التيمم إن كان من الكف.

وقد نبه بعض أهل العلم من الشافعية على أن مَا حَرُمَ نَظَرُهُ مُتَّصِلًا حَرُمَ نَظَرُهُ مُنْفَصِلًا كَشَعْرِ عَانَةٍ، وَقُلَامَةِ ظُفْرِ حُرَّةٍ. ولكن ما يؤخذ من جلد الفخذ أو غيرها لتغطية اليد أو غيرها لم يكن منفصلا وإنما أصبح جزءا من ذلك العضو الذي نقل إليه ويأخذ حكمه؛ فلو كان العضو عورة يصبح ما نقل إليه عورة، وإذا لم يكن عورة لم يكن ما نقل إليه عورة، ولو كان قد نقل مما هو عورة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت