[السُّؤَالُ] ـ [لماذا نوح عليه السلام لم يكن أبا الأنبياء مع أنه قبل إبراهيم؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن نوحًا عليه السلام هو أبو البشر الثالث بعد آدم وشيث بن آدم عليهم السلام، فهو أبو الأنبياء وغيرهم من البشر، كما قال الله تعالى: ... وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ {الصافات:77} ، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 27985.
وأما إبراهيم عليه السلام فإنه يكنى بأبي الأنبياء، لأن الأنبياء الذين جاءوا بعده من ذريته، وكل الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم من ذريته إلا ثمانية، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 57533، والفتوى رقم: 27704.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 شعبان 1427