فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20163 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [والدي حج بيت الله لكنه يسب الحج ويكفر ويسب الدين ودائم الافتراء علي هل أكتفي معه بعلاقة رسمية؟ علما أنه تبرأ مني عندما سألته مساعدتي بالمال والوقوف إلي جانبي في محنتي.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان ما تنسبه لوالدك حقًا فهو من الكفر المخرج من الملة، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 11705، والفتوى رقم: 11652.

ولكن هذا لا يمنع مصاحبته بالمعروف وصلته امتثالًا لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا {لقمان: 15} .

وكذلك يجب عليك دعوته إلى التوبة إلى الله تعالى، وأن تبين له خطورة ما هو عليه، وما ينتظره من عذاب الله تعالى إن مات على تلك الحال، ويكون النصح باللطف واللين والرحمة لعل الله أن يشرح صدره للحق، ولعلها تكون سببًا في رجوعه إلى رشده، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 22420، 43891، 50848.

وكذلك ما تدعيه من افترائه عليك وتبرئه منك وعدم مساعدتك لا يسقط حقه من باب أولى وأحرى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت