[السُّؤَالُ] ـ [ما هو حكم الإسلام في إنسان قال إنه ملحد من أب وأم مسلمين حتى قال على سبيل الفذلكة وهل يكلمه المسلم ويتعامل معه ويناقشه في أمور الدنيا والسياسة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذا الإنسان على خطر عظيم، وحكمه أنه كافر إن كان انشرح صدره للكفر، ويتعين السعي في هدايته وإقناعه بضرورة التمسك بالإسلام وخطورة الإلحاد، وأما الكلام معه والتعامل معه في حدود الشرع فهو جائز لأن الكافر الأصلي يجوز الكلام والتعامل معه في حدود الشرع.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 محرم 1428