فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22380 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [الشيخ الفاضل ... لقد سمعت أن من سنن النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء قبل النوم، وسؤالي هو: إذا كنت متوضئا من صلاة العشاء وذهبت للنوم فهل أصبت السنة، أم أن علي أن أتوضأ وضوءًا خاصًا قبل النوم، وشق آخر هو أنه قد أتوضأ وأذهب للنوم ولكن لا أنام قبل نصف ساعة مثلًا، وفي ذلك الوقت أقوم من السرير للذهاب إلى دورة المياه، أو أحدث أيًا من نواقض الوضوء الأخرى قبل أن أهوي فعليًا في النوم، فهل يجب أن أتوضأ مرة أخرى إذا ما أردت الالتزام بالسنة؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالوضوء قبل النوم سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعًا: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن.... الحديث.

وقد نص العلماء على أن من كان متوضئا أصلًا كمن توضأ لصلاة العشاء مثلًا وبقي على طهارته كفاه ذلك الوضوء ويكون مصيبًا للسنة إن شاء الله تعالى لأن المقصود هو النوم على طهارة، قال النووي رحمه الله تعالى: فإن كان متوضئًا كفاه ذلك الوضوء لأن المقصود النوم على طهارة.... انتهى.

فإن اضطجع متوضئًا ثم قام لقضاء حاجته استحب له أن يتوضأ لينام على طهارة لقوله في الحديث:.... إذا أتيت مضجعك فتوضأ.... الحديث.

وأما إن اضطجع متوضئًا ثم انتقض وضوؤه وهو في سريره فإنه يكفيه الوضوء الأول ويكون مصيبًا للسنة، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 66320، وفيها نقول مفيدة في الموضوع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 جمادي الأولى 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت