فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22796 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [نهى الرسول الكريم عن تسمية الرقيق بلفظ عبد. السؤال لماذا استخدمها القرآن الكريم في أكثر من سورة خذ سورة البقرة مثلا (ولعبد مؤمن) والنور (من عبادكم) .] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: ...

النهي الذي أشرت إليه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما حيث قال: (ولا يقل أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي) قال النووي في شرحه: والظاهر أن المراد بالنهي من استعماله على جهة التعاظم لا للوصف والتعريف. انتهى كلامه. وبهذا تعلم علة النهي وهي خشية أن يضيف الإنسان العبد إلى نفسه تعاظمًا واستعلاء وتكبرًا. وذلك منتف فيما إذا كانت الإضافة إلى غير المتكلم كما في الآية من سورة النور، وأولى إذا كان ذلك بدون إضافة أصلًا كما في الآية من سورة البقرة. والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت