فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23719 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا أعمل بإحدى الشركات الكبرى وحسب نوعية عملي أتنقل كثيرًا عند زبائني من مالي الخاص في نفس المدينة، لكن خارج المدينة أتقاضى تعويضا رغم أنه لدي الحق في التعويض شهريًا للانتقال داخل المدينة، لكن الشركة لا تريد تطبيقه قانونيًا فرأى المدير المسؤول عني أن ندعي شهريًا الانتقال خارج المدينة لتعويضنا بمقدار حوالي ألف دولار زائدة، فهل علينا حرج في هذا الادعاء ريثمًا يتم حل المشكلة رغم أن الكل يعلم به؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان من حقك الحصول على بدل للانتقال داخل المدينة لعدم ما يلزمك بتحمل تكلفة الانتقال عقدًا أو عرفًا، ولم تجد طريقًا للحصول على هذا الحق إلا بادعاء أنك تنقلت خارج المدينة، فلا حرج في ذلك، وإن كان فيه كذب فإن الكذب إذا تعين طريقًا للحصول على الحق لا بأس به، قال ابن القيم في زاد المعاد: يجوز كذب الإنسان على نفسه وغيره إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير، إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه.

قال ابن الجوزي: كل مقصد محمود لا يمكن التوصل إليه إلا بالكذب فهو مباح إن كان المقصود مباحًا، وإن كان واجبًا فهو واجب. علمًا بأنه لا يجوز لك أن تأخذ أكثر من حقك، وراجع للتفصيل والفائدة الفتوى رقم: 27641، والفتوى رقم: 25629.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 شوال 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت