فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25009 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل شدة الاستهزاء بالله يؤثر في قبول التوبة؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتوبة من أي ذنب كان مهما عظم ولو كان كفرًا أكبر مقبولة متى استجمع صاحبها شروطها، ومن ذلك الاستهزاء بالله جل شأنه قال الشيخ ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب: الاستهزاء بدين الله أو سب دين الله أو سب الله ورسوله أو الاستهزاء بهما، كفر مخرج عن الملة، ومع ذلك فإن هناك مجالًا للتوبة منه، لقوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. فإذا تاب الإنسان من أي ردة توبة نصوحًا استوفت شروط التوبة، فإن الله تعالى يقبل توبته. انتهى.

ولا فرق في قبول التوبة النصوح بين المجاهر والمسر، والشديد والخفيف، وبين المحارب للإسلام وغير المحارب، فمن تاب توبة صحيحة قبلت توبته مهما كان جرمه وعظم ذنبه، كما سبق بيانه. وذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 118361، 61254، 117954.

ويمكنك مطالعة شروط التوبة المقبولة ودلائل قبولها في الفتوى رقم: 5450، والفتوى رقم: 29785.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت