[السُّؤَالُ] ـ[يقول الله: لئن شكرتم لأزيدنكم.
وهناك أناس يشكرون الله على نعمه ولا تتحسن أحوالهم المعيشية ولا يزيدهم الله ويفتح عليهم
وقال الله تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
وهناك أناس يعرضون عن الله وعبادته ولا يشكرونه ويعيشون في سعادة تامة وأمورهم ميسورة ويغنيهم الله من فضله ويفتح عليهم، علما أن كلا من الحالتين من المسلمين، أرجو التوضيح فيما اشتبه.؟
وشكرا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فراجع في جواب هذا السؤال الفتاوى التالية أرقامها: 69742 / 56863 / 56444 / 48446 / 31444 / 47005 / 17831.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ربيع الثاني 1427