فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26008 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله

جزاكم الله كل خير، ما معرفتكم في تغيير حال بعض الأشخاص في أيام الأشهر الحرم، ونحن نطلق عليها (أيام لعؤاشر) ، بحيث يشعر بملل ويشعر برغبة في النوم ويكون كثير التوتر والعصبية؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن للأشهر الحرم مزيد فضل على غيرها من الشهور، وأن الطاعة فيها أكثر أجرًا من الطاعة في غيرها كما قدمنا في إجابة على سؤال شبيه بسؤالك هذا، وهي برقم: 67355.

وعليه فينبغي للمسلم الراغب في الخير والحريص على الأجر ومضاعفته أن ينشط فيها للعبادة من صوم وعمرة وغيرهما من سائر أنواع القربات، أما الكسل الذي يحدث عند هذه الأشهر خاصة فقد يكون من الشيطان لأنه لا يرغب في الخير للمسلم ويثبطه بكلما أوتي من حيلة عن عمل الخير، والعلاج لمثل هذا الكسل والفتور الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ومن كيده ومن الكسل والعجز، وقد يكون سببه مرضا عارضا، فيراجع فيه أهل الاختصاص، وقد يكون أوهاما يشعر بها من يجري وراء أوهامه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 رمضان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت