فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26436 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [2- ماهو الصبر الذي يجزى عليه الإنسان، مثلا إذا كان شخص ما يتعلم فنون الحرب أو الرياضة بصفة عامة وصبر على مشاقتها، فهل هذا الصبر يجزى عليه؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصبر الذي يؤجر عليه العبد ثلاثة أنواع:

الأول: الصبر على بلاء الله وما يصيب العبد من مصائب في نفسه وأهله وماله.

الثاني: الصبر على طاعة الله سبحانه وتعالى.

الثالث: الصبر عن معصية الله عز وجل.

وعليه فالصبر على فنون الحرب والرياضة إذا احتسب الشخص الأجر بأن كان مقصوده هو الإعداد الذي حث عليه الشرع بقوله تعالى: وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ [الأنفال:60] ، فإنه مأجور على ذلك بإذن الله، أما إذا كان مقصوده مجرد اللياقة البدنية وغير ذلك من الأغراض الدنيوية فإن له ما نوى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت