فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26563 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[هل تناسي المعصية حتى وإن كانت قريبة من الكبيرة كي لا يستشعر الشخص لذتها فيحن لها..

هل تناسيها في هذه الحالة يعد لا مبالاة واستصغارا للذنب؟؟ أم ماذا؟؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أثر المعصية على الأفراد يختلف من شخص لآخر، فرب معصية انقلبت إلى نعمة على صاحبها بسبب ما يحدث له بعدها من الانكسار والتوبة وزيادة الذل والخضوع لله رب العالمين.

ورب معصية نأت بصاحبها عن الجادة والصراط المستقيم.

وعليه، فإن تناسي المعصية من أجل الابتعاد عنها ونسيان لذتها والفرار من أن يجلب شؤمها معاصي أخرى وانقيادا إلى غواية الشيطان لا يعد استصغارا للذنب، وإنما هو مستحسن لهذا الصنف من الناس، وأما الذين تؤدي بهم المعصية إلى الانكسار وزيادة الخشوع والإخلاص في التوبة، فالأحسن أن لا يتناسوها لكي يستمروا في توبتهم وانكسارهم وانقيادهم لله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت