فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28057 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أغضبني أخي غضبا شديدا فدعوت عليه فمرض ثم مات رحمه الله أشعر دائما بالذنب هل أنا آثمة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز للمسلم أن يدعو على من ظلمه وآذاه من المسلمين، لكن العفو أفضل خاصة في حق ذوي القربى، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 20322.

وعليه، فإن كان أخوك ظلمك فلا إثم عليك إن شاء الله، وأما إن كنت دعوت عليه بغير حق، فعليك التوبة والإكثار من الدعاء له.

وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 21067.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت