[السُّؤَالُ] ـ [أغضبني أخي غضبا شديدا فدعوت عليه فمرض ثم مات رحمه الله أشعر دائما بالذنب هل أنا آثمة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجوز للمسلم أن يدعو على من ظلمه وآذاه من المسلمين، لكن العفو أفضل خاصة في حق ذوي القربى، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 20322.
وعليه، فإن كان أخوك ظلمك فلا إثم عليك إن شاء الله، وأما إن كنت دعوت عليه بغير حق، فعليك التوبة والإكثار من الدعاء له.
وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 21067.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الأولى 1424