فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26148 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب من فلسطين في العشرين من العمر ومقبل على الزواج، راودتني بعض الشكوك حول أعضائي الجنسية فقمت بالنظر إلى بعض الصور الإباحية للرجال المنشورة على صفحات الإنترنت، فهل يجوز ذلك مع العلم بأني ارتحت نفسيا وذهبت عني كل الشكوك ولن أنظر بإذن الله مرة أخرى، وإن كنت وقعت في الخطأ فماذا أفعل، أفتوني؟ بارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد عصيت الله ووقعت فيما حرمه عليك ونهاك عنه، وما كان ينبغي لك أن تفعل ذلك وأنت عبد مقهور مربوب مفتقر إليه سبحانه، والواجب عليك أن تتوب توبة نصوحًا، وأن تندم على ما فرطت في جنب الله، وتعقد العزم على أن لا تعود لذلك أبدًا.

وكذلك ينبغي أن تكثر من فعل الصالحات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، ولا تيأس من رحمة الله، فإن الله يقبل التوبة من عباده إذا أتوه راغبين معترفين نادمين، قال الله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {التوبة:104} ، وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 26255، 3605، 1256، 10800، 6603.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ربيع الثاني 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت