فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27312 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يتقبل الله من التائب عن الذنب ويستجيب الله الدعاء عن فترة أربعين يوما مثلًا لبس المرأة المسلمة الحجاب بعد تبرجها؟ أفيدونا أفادكم الله وشكرًا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهنالك حقيقتان لابد من معرفتهما:

أولًا: أنه ما من ذنب صغيرًا كان أو كبيرًا إلا تجب التوبة منه إلى الله تعالى.

ثانيًا: أنه ما من ذنب يكبر على التوبة، فالشرك الذي هو أعظم الذنوب إذا تاب منه صاحبه توبة نصوحًا تاب الله تعالى عليه، وقبل الله توبته.

ثم إن باب التوبة مفتوح على مصراعيه لكل داخل حتى يغرغر المرء أو تطلع الشمس من مغربها. ولمعرفة أحكام التوبة وما ينبغي على التائب نرجو التكرم بمراجعة الجواب رقم 263.

وفيما يتعلق بارتداء الحجاب ووجوبه على المسلمة ننصح بمراجعة الجواب رقم 7095. والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت