فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28061 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك مقولة وهي (ملعون من سأل بوجه الله وملعون من لم يجب) ، فما مدى صحة هذه المقولة، ولا أعلم أهي حديث أم ماذا، حيث أني بحثت ولم أجد الجواب، أرجو من فضيلتكم الجواب وتوضيح ذلك للجميع، حيث أنه كثر السؤال بوجه الله في أمور تافهة وفي المزاح وغيره؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما سألت عنه هو حديث نبوي سبق بيانه في الفتوى رقم: 14141.

وخلاصة ما ذكرناه في هذه الفتوى أنه يحرم السؤال بوجه الله في الأمور الدنيوية والمحرمة، وأن من سُئِل بوجه الله وجبت عليه إجابة السائل وإلا كان ملعونًا، إلا إذا سئل بوجه الله هجرًا -محرمًا- فيحرم عليه أن يجيب ولا تلحقه اللعنة حينئذ.

ولذا يحرم على الإنسان أن يسأل بوجه الله تعالى الأمور التافهة، بل لا يسأل بوجه الله إلا الجنة وما قرب إليها من الخير، ففي سنن أبي داود عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يسأل بوجه الله إلا الجنة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت