[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم ... والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين..
ما الحكم فيمن يوزع كتبًا كتب عليها هو ثمن النسخة ألف صلاة على النبي، ويقول لي أوصلك بسيارتي على أن تصلي على النبي خمسين مرة، ولمن يريد أن يشرب منه ماء ثمن الكوب خمس صلوات على النبي؟ وجزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتوزيع الكتب بشرط أن يصلي المستفيد منها على النبي صلى الله عليه وسلم عددا من الصلوات لا مانع منه إذا كان ما فيها خيرا ومنفعة، ويجب على من أخذ كتابًا منها بهذا الشرط أن يوفي به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم، إلا شرطًا حرم حلالًا أو أحل حرامًا. رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
وهذا الشرط لم يحرم حلالًا بل فيه اشتراط فعل خير، وكذلك اشتراط الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خمسين مرة أو أقل أو أكثر مقابل أن يقدم منفعة للمصلي وهي إيصاله إلى مكان معين، وهكذا قل في سقي الماء وغيره.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 جمادي الثانية 1427