فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25843 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[إخوتي الكرام أنا أحد الناس الذين يسيرون في طريق الضلال وإني على يقين من ذلك، ذلك لأنني مازلت أخون نفسي منذ مدة طويلة قد أقول لكم منذ صغري، فكلما اشتهت نفسي أهواءها اتبعتها لكن فقط فيما يتعلق بالجنس، فأنا والله لم أزن قط، لكن أمارس العادة الجنسية، وأشاهد كليبات الخلاعة؛ في بعض الأحيان تراودني نفسي لأذهب حيث يمارس الزنى، لكن يمن الله علي، ويجنبني رغما عني، حيث لم أتمكن ولو مرة واحدة من فعلها علما أنني أكون مصرا تمام الإصرارعلى ذلك، الحمد لله أقولها وسأقولها، لكن حسب تجربتي يتبين لي أنه يحتمل أن يأتي يوم (وأطلب الله أن لا يأتي) حيث سأرجع إلى ضلالي، لأن ما قلته آنفا قد تكرر مرارا وتكرارا، وأن ما أقوله لكم أناقشه دائما مع نفسي وأرى الحق حقا لكن لا أتبعه في بعض الأحيان، حيث أتبع الباطل بعدما أكون قد رأيته باطلا، فأنا لا أكذب إلا نادرا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا، ولا أسرق تماما، ولم أزن بعد، لكن أمارس العادة الجنسية، ولا أغض بصري، وأصلي، لنقف عند الصلاة، حيث هنا سيظهر لكم ضلالي، إن كل ما قلته لكم هوالسبب في عدم حفاظي على الصلاة متواصلا، حيث أقطعها حينما أشاهد فيديوهات الخلاعة، ثم العادة الجنسية، فالمحاولة لتحقيق ذلك مع مومسة من المومسات، حفظنا الله منهن، وحينما أكون راجعا منهمكا بعد فشلي في المحاولة، ضميري يؤنبني وأبدأ في الاستغفار، وعندما أصل إلى مستقري، إما أذهب للدوش ثم أصلي واستغفر الله على ما فعلت، وإما لا أصلي وأتركها يوما أو بضعة أيام أقل من أسبوع، لأنني لا أستطيع ترك الجمعة، فأنا إذن أقطع الصلاة أحيانا، الطامة الكبرى هو أنني أعلم العذاب الخاص بها، من عذاب القبر إلى فساد جميع الأعمال إذا مت على هذا الحال، أعاذنا الله وإياكم وجميع المسلمين، أكثر من هذا هو أنني أعلم عذاب من يعلم ولا يفعل، إخوتي الكرام، إن لدي أصدقاء يحافظون على صلواتهم من الفجر إلى العشاء وإني أخفي عليهم ما قلته لكم، حيث يظنون أني لا بأس علي وأنني مثلهم، حيث أناقشهم في جميع الأمور بحكمة وبصيرة، ما يجعلهم يثقون بي، ويحسنون بي الظن، وإنني لا أهضم حق أحد منهم أوغيرهم، أريد الخروج من هذا الضلال فإن بدني وروحي لا يقويان على النار فهل هناك من سبب حتى يغيثني الله؟

جزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الظاهر من سؤالك أن فيك خيرا كثيرا فأنت تحس بأنك على خطأ، واستشعار المرض هو أول خطوات العلاج، فعليك أن تكثر سؤال الله تعالى أن يرزقك الهداية وتعزم على الإنابة إليه والتوبة الصادقة، وتعزم على الصلاة مع الجماعة، وابحث عن صحبة صالحة تعينك على الخير، واهجر رفاق السوء ولو استدعى الحال منك أن تهاجر إلى قرية أخرى لا تعرف أماكن الفجور بها، وأكثر من تلاوة القرآن ومطالعة كتب الترغيب والترهيب والرقائق وسير السلف وحافظ على الأذكار المأثورة، واضرع إلى الله تعالى أن يرزقك زوجة صالحة تعفك عن الحرام، وراجع للتفصيل فيما ذكرت الفتاوى التالية أرقامها: 41016، 59139، 52421، 33860، 70674، 72497، 6061، 71920، 45844.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 جمادي الأولى 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت