فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24811 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: هل يعاقبنا الله عز وجل إذا حملنا الكراهية لبعض الأشخاص مع محاولة التخلص من هذه الكراهية التي تشعرنا بالذنب مع العلم بأن تصرفات هؤلاء الأشخاص معنا هي التي تدفعنا لذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: ...

يقول الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقو الله لعلكم ترحمون) . [الحجرات: 10] . وروى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". والناس على قسمين: محب وكاره وكل واحد منهما أحد رجلين، إما محب للخير وكاره للشر، وإما بالعكس. فمحبة أهل الخير على الخير واجبة، وكراهيتهم حرام وإثم وعقاب، ومحبة صاحب الشر على الشر حرام وإثم مبين وقد صح الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب". وقال عليه الصلاة والسلام:"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". [رواه مسلم] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. فعليك أخي المسلم بكراهية أهل السوء ومحبة أهل الخير خالصًا لله رب العالمين فإن ذلك مغنم وخير كله. والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت