فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23217 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما رأيكم عندما نقول"لولا فضل الله وفضل فلان علي لما حصل أو حدث لي هذا الشيء"أو بأن نقول"شكرا لله وشكرًا لفلان على ...". وكما نعرف بأن كل شيء يصيبنا (من خير أو شر) هو من عند الله وأن أي خير يحدث لنا هو من فضل الله، ولكن إذا أردنا أن نعطي شيئا من الفضل (أو أن نشكر) لشخص ما، فما هي أنسب طريقة (أو صيغة) لقول ذلك، ماذا عسانا أن نقول. ما هي الصيغة المناسبة لشكر فلان (أو نسب الفضل إليه) مع القول والتشديد بأن هذا كله هو من فضل الله سبحانه وتعالى، أرجو أن يكون قصدي وفكرتي واضحتان؟ مع الشكر..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن استعمال حرف العطف (الواو) في ربط فعل العبد بفعل الله تعالى لا يجوز، بل هو نوع من الشرك الأصغر، إذ أنه يقتضي المشاركة، والصحيح هو استعمال لفظ (ثم) لأنها تقتضي التبعية والتراخي، فتقول - مثلًا: لولا الله ثم فلان.

وقد سبق بيان ذلك كله في الفتوى رقم: 16150 - والفتوى رقم: 10578 فلتراجع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ذو الحجة 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت