[السُّؤَالُ] ـ[أنا رجل عمري 35 سنة عصبي وحاد المزاج إلى درجة أني أفقد التركيز ولا أعلم ما أقول والأمر معي في زيادة مستمرة رغم تقربي إلى الله ورغم أن قلبي طيب جدًا وأراعي الله في كثير من الأمور وكثيرًا ما أبكي على عصبيتي وأندم حيث أن الحق بسب عصبيتي والذي يكون معي لو لم أغضب إلا أنه يتحول ضدي بسبب الغضب ما العمل؟
جزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنوصيك بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال لمن استوصاه:"لا تغضب".
وانظر الفتوى رقم: 15906، والفتوى رقم: 8038.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 صفر 1423