فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26643 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم من وعد وعدا (بألا يعود إلى ارتكاب معصية ثم عاد) ثم أخلفه, ما هو سبيله في حاله هذه للنجاة من النار , ودخول الجنة ونيل رضا الله عز وجل؟.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الوفاء بالوعد من صفات المؤمنين، وإخلافه من صفات المنافقين، وعلى من وعد أن يفي بوعده، وخاصة إذا كان الوعد لله عز وجل، فهو سبحانه أحق بالوفاء.

والواجب عليك الآن، أن تبادري بالتوبة النصوح إلى الله عز وجل، وتعقدي العزم على ألا تعودي إلى ارتكاب المعصية فيما بقي من عمرك، فهذا هو سبيل النجاة والطريق إلى رضا الله عز وجل، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 8346.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 رمضان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت