فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27721 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أعرف عند الدعاء هل يجب أن ندعو سرا أم جهرا وذلك لتؤمن الملائكة على ما نقول؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز الجهر بالدعاء ويجوز الإسرار به، ولكن قد نص جمع من أهل العلم على أن الإسرار به أفضل لقول الله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {الأعراف: 55} ولأن الإسرار به أدعى للإخلاص فيه، والدعاء سرا لا ينتفي معه تأمين الملائكة، فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل. قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: أما قوله صلى الله عليه وسلم بظهر الغيب فمعناه في غيبة المدعو له وفي سره لأنه أبلغ في الإخلاص. فدل ذلك على حصول الإسرار بالدعاء وتأمين الملك عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 شوال 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت