فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29401 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الشرع في ختان الأطفال المعاقين ذهنيا وجسديًا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن على ولي الأمر الأطفال أن يحسن رعايتهم وتربيتهم سواء كانوا معاقين أو سالمين من الإعاقة، ومن ذلك ختانهم فالمخاطب به أولًا هو ولي أمرهم، وفي ذلك ما لا يخفى من المصلحة عليهم وإن كانوا غير مكلفين شرعًا ولكن ذلك يعود على صحتهم البدنية والنفسية بفوائد عظيمة وزيادة على ذلك فالختان ميزة المسلمين وخصلة من خصال الفطرة وسنة من سنن الأنبياء بل ذهب بعض أهل العلم إلى وجوبه بالنسبة للذكور، ولذلك لا يجوز تركه بحجة أن الولد معاق.

وقد أثبتت الأبحاث الطبية قديمًا وحديثا فوائد الختان للبنين والبنات وخاصة للبنين الذين أكد الشرع ختانهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 ربيع الثاني 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت