فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30213 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[ما حكم الدين في الرجل كثير المذي (المذاء) ؟ وكيف يتطهر منه؟ وما أسبابه؟ وهل يتوضأ له وضوءا غير وضوء الصلاة أم أن وضوء الصلاة يجزئ عنه؟ بمعنى إذا كان شخص مصابا بالمذي ويريد أن يصلي هل يتوضأ وضوءا للطهارة من المذي ثم يتوضأ للصلاة أم يتوضأ وضوءا وحدًا؟

وجزكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكثرة نزول المذي من الرجل ليس أمرًا اختياريًا، ولذلك لا شيء عليه في ذلك، فهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاءً، كما في الصحيحين.

والمذي نجس باتفاق العلماء، ولذا يجب غسل ما أصابه من ثوب أو بدن أو غيرهما، فإن كثر خروجه وشق غسل الثوب منه اكتفي في الثوب بالنضح، أي الرش بالماء على الراجح من أقوال أهل العلم.

وأما سببه، فهو ثوران الشهوة عند النظر إلى المرأة أو مداعبتها، أو التفكير في ذلك، ونحو، ويجب منه غسل الذكر.

وإذا نزل من مذي، -وقد كان على وضوء-، فإن وضوءه ينتقض، بمعنى أن المذي من نواقض الوضوء، وليس المراد أن للمذي وضوءًا خاصًا به، فمن انتقض وضوؤه بالمذي كمن انتقض وضوؤه بغيره من النواقض فعليه أن يتوضأ وضوءًا واحدًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 جمادي الأولى 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت