[السُّؤَالُ] ـ [ماحكم المني الذي ينزل من الذكر من محادثة النساء وهل عليه الغسل أم غسل الذكر فقط وتنظيف مكان النجاسة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما ينزل من الرجل عند ثوران شهوته إما أن يكون منيًا أو مذيًا، وما ينزل عند الشهوة الصغرى عادة هو المذي وليس المني، والمني يخرج في الغالب عند الشهوة الكبرى (الجماع) ، ولعل ما ينزل من السائل عند محادثة النساء هو المذي، وهذا يجب منه غسل جميع الذكر، ويجب غسل ما أصاب البدن والثوب، لأنه نجس، كما يجب منه الوضوء.
ولمزيد من الفائدة والتفصيل نحيلك إلى الفتوى رقم:
لكن ننبه السائل إلى أن النساء اللائي يحدثهن إن كن غير زوجاته فإنه يرتكب إثمًا بينًا، لأنه يحرم على الرجل محادثة النساء بشهوة، وكم جرَّت مثل هذه المحرمات إلى ما هو أكبر من زنًا وفواحش، فليتق الله كل مسلم وليقف عند حدود الله، وليحذر الوقوع في حرماته.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 شوال 1423