فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33229 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم اختلاف عدد الركعات في الصلوات الخمس؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحكم في كون عدد الركعات في الصلاة بهذا العدد، وفي كون عدد أشواط الطواف سبعة، وعدد جلد الزاني البكر مائة، وغير ذلك، لا يمكن للعقل إدراكها، لأنها غير معقولة المعنى، وهذا النوع من التكليف فيه اختبار لتسليم العبد واستسلامه لما شرعه الله تعالى وأمره به، وراجع الأجوبة التالية:

ولمعرفة بعض الأحكام التي ظهرت حكمها للعلماء، راجع الأجوبة التالية أرقامها:

وهناك أجوبة كثيرة تشبهها يمكنك الوصول إليها عن طريق البحث على الشبكة بكلمة (الحكمة) كما نوصيك بقراءة كتاب (شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل) لابن القيم.

وأخيرًا نقول للسائل: هل سأل الصحابة نبينا صلى الله عليه وسلم هذا السؤال؟ والجواب: لا، لماذا؟ مع أنهم كانوا لا يتوانون عن السؤال عما ينفعهم ويقربهم إلى ربهم، والجواب: أنهم علموا أن السؤال عن مثل هذا ليس من العلم الذي طلب الله من عباده أن يتعلموه، فعلى المسلم إذًا أن يُسلم لله في حكمه، وأن لا يزيد على قوله: (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) [البقرة: 285]

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت